Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 259

  1. فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه
  2. البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة

ويقودها بها (¬١) إلى الغيّ والهوى، فلهذا نصَبه (¬٢) هؤلاء الفسَّاق من المخانيث والزُّناة وعُشّاق الصور، فجعلوه شبكةً لهم لصيدِ (¬٣) الأَغْيَد والغَيْداء والغَزَالِ والغزالة، ووضعوه على ما يليق بمقاصدهم من الأوضاع، فشرطوا أن يكون المغنِّي أمردَ جميلًا، تدعو صورتُه وصوته وشكله ودَلُّه وحركاتُه إلى تعلق القلوب به وعشقه، فإن فاتَ فامرأةٌ كذلك، وإذا جمعَ السماعُ العاشقَ والمعشوقَ، وتقابلَا وتعانَقَا في الرقص:

فظُنَّ شرًّا ولا تسألْ عن الخبرِ (¬٤)

وإذا حضر المُردان الحِسان هذا السماعَ فهو عندهم الغاية (¬٥)، ولاسيما إذا ألبسوهم المُصبغاتِ (¬٦)، وزيَّنوهم كما تُزيَّن العرائسُ، وأخلَوا لهم طابق (¬٧) الرقص، ودار حولهم العشّاق والفسَّاق كالهالة

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 259 (SanadKitab #18318, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.