Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 294

  1. فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا
  2. استدلال بعض الجهال بكون الجمال نعمة على جواز التمتع بالصور الجميلة

ينشده (¬١):

هل عليَّ ويحَكُما ... إن عَشِقتُ من حرج

فقال: "لا إن شاء الله". وهو حديث وضعه على رسول الله ﷺ بعض الفساق كما تقدم (¬٢).

ويحتجون بأنَّ العشق والمحبة غير داخلٍ تحت الاختيار، ولا يملك العبدُ دفعَه عن نفسه، وما كان هكذا فإنَّ الله لا يُعذِّب عليه. وينسَون أنَّ تولُّعَهم به وتعاطِيَهم لأسبابه مقدور، وبه يتعلق التكليف، فلما خانت أعينُهم وتمنَّتْ أنفسُهم وأتبَعُوا النظرةَ النظرةَ تمكَّن داء العشق منهم، فعزَّ على الأطباء دواؤه، كما قيل:

تولَّع بالعشق حتى عَشِقْ ... فلما استقلَّ به لم يُطِقْ

رأى لُجَّةً ظنَّها مَوجةً ... فلما توسَّط (¬٣) منها غَرِقْ (¬٤)

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 294 (SanadKitab #18318, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.