Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 303

  1. فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب
  2. أظهر السمات على الوجوه سمة الصدق والكذب

جاءت مسألته خُدوشًا أو كُدوحًا في وجهه يوم القيامة" (¬١). وقال: "أولُ زُمرةٍ (¬٢) تَلِجُ الجنةَ على صورة القمر ليلة البدر، ثمّ الذين يَلُونهم كأشدِّ كوكبٍ في السماء إضاءةً" (¬٣). وأمثال هذا كثير مما فيه وصف وجوه أهل السعادة بالحسن والبهاء والجمال (¬٤) والنضرة، ووجوه أهل الشقاوة بالقبح والسواد والوحشة والسوء.

وأظهر هذه السِّماتِ على الوجوه سِمَةُ الصدق والكذب، فإن الكذاب يُكسَى وجهُه (¬٥) من السواد بحسب كَذِبه، والصادق يُكسَى وجهُه من البياض بحسب صدقه. ولهذا رُوِي عن عمر بن الخطاب أنه أمر بتعزير شاهد الزور بأن يُسوَّد وجهُه، ويُركبَ مقلوبًا على الدابة (¬٦)، فإن العقوبة من جنس الذنب، فلما سَوَّد وجهَه بالكذب وقَلَبَ الحديثَ سُوِّد وجهُه وقُلِبَ في ركوبه، وهذا أمر محسوس لمَن له قلب، فإن ما في

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 303 (SanadKitab #18318, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.