Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 315

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه

فصبغَ القلوبَ به معرفة وإيمانًا، وملأها حكمة وإيقانًا، ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ [البقرة: ١٣٨]، لا كصبغة السماع التي تملأ القلوب هوى وشهوة وظلمة وشركًا، وتُعوِرُ (¬١) بصيرةَ القلب وتَطْمِسُ نوره وتُنكِّسه وتُخنِّث عزمَه. فقلَّ أن ترى سماعيًّا إلا وهو مخنَّث العزيمة، يلوحُ التخنيثُ على شمائله وحركاته.

وقد سمى النبي ﷺ صوت الغناء صوتًا فاجرًا أحمق (¬٢)، فوصفه بالفجور والحمق، فالفجور: الظلم، والحمق: الجهل. وقال لقمان لابنه: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩]، والمغني والرقاص أبعد الناس من هذا، فلا هذا غضَّ من صوته، ولا هذا قصدَ في مشيه.

فصل

* قال صاحب الغناء (¬٣): نحن نتحاكم (¬٤) في هذه المسألة إلى سيد الطائفة الجنيد، قال أبو عمر (¬٥) الأنماطي: سمعته يقول وقد سُئل: ما بالُ

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 315 (SanadKitab #18318, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.