Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 318

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم

وأيضًا فإنَّ معنى الآية ينبُو عما حملها عليه (¬١) من قال [١١٨ أ] بهذا القول من وجوه متعددة:

منها: أنَّه قال: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ (¬٢)﴾ [الأعراف: ١٧٢]، ولم يقل: من آدم، ولا قال: من ظهره، ولا قال: من (¬٣) ذريته.

ومنها: أنَّه أشهدهم على أنفسهم، ولابدّ أن يكونوا عند هذا الإشهاد موجودين، والنفوس البشرية إنما تُحدَثُ عند خلق أبدانها، لا أنها مخلوقة قبل الأبدان.

ومنها: أنَّ المقصود بهذا الإشهاد إثبات الحق وإقامة الحجة، وهذا إنما حصل بعد خروجهم إلى هذه الدار وإقامة الحجة عليهم من الرسل (¬٤)، وبما رُكِّب فيهم من العقول ونُصِب لهم من الأدلة، وكيف تقوم الحجة عليهم بأمر لا يذكره أحد منهم؟

ومنها: أنَّه قال: ﴿أَنْ يَقُولُوا (¬٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 318 (SanadKitab #18318, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.