Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 340

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة

وها هو واقفٌ بالبابِ فَرْدا ... كما يأتي العبيدُ غدًا فُرَادى (¬١)

فأثَّر فيَّ تأثيرًا عجيبًا، فأضفتُ إليه أبياتًا، منها:

عُبيدك في الجهالة قد تمادى ... وزادَ وما قضى للحشر زادَا

وفرَّط في الذي يُرضيكَ منه ... وأفرطَ راجيًا لك لا عِنادَا

وها [هو] قد أتاك بغير شيءٍ ... سوى التوحيدِ ينقادُ انقِيادَا

وها هو واقفٌ بالبابِ فردًا ... كما يأتي العبيدُ غدًا فُرَادَى

وسمعتُ آخر بمكة يُنشدُ (¬٢):

يزورُ فتنجَلي عنِّي هُمُومي ... لأنَّ جلاءَ هَمِّي في يَدَيْهِ

ويمضي بالمَسَرَّةِ حين يمضِي ... لأنَّ حَوَالَتِي فيها عَلَيه

فأثَّرَتْ فيَّ تأثيرًا عجيبًا.

وسمع مرةً شيخُ الإسلام ابن تيمية ــ قدَّس الله روحه ــ منشدًا يُنشدُ أبيات يحيى الصَّرصريِّ، التي أوَّلُها: "ذكر العقيق فهاجَهُ تذكارُه"، فلما وصلَ إلى قوله (¬٣):

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 340 (SanadKitab #18318, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.