Lewati ke konten

Kitab: Al-Istighatsah fir Radd 'alal Bakri · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 296

  1. فصل [٣]
  2. الاستعاذة لا تصح بمخلوق وأدلة ذلك

قالوا: والاستعاذة لا تجوز بالمخلوق, وقول القائل أعوذ بالله معناه أستجير بالله، فإذا لم يجز أن يستغاث بمخلوق لا نبي ولا غيره, فإنه لا يجوز أن يقال له: "أنت خير معاذ يستغاث به" بطريق الأولى والأحرى.

ولهذا قال بعض الشعراء لبعض الرؤساء الممدوحين:

يا من ألوذُ به فيما أؤمله ... ومن أعوذ به فيما أُحاذره

لا يجبر الناسُ عظماً أنت كاسره ... ولا يهيضون عظماً أنتَ جابره (١)

فقول القائل لمن مات من الأنبياء أو غيرهم: بك أستجير من كذا وكذا، كقوله: بك أستعيذ، وقوله: بك أستغيث في معنى ذلك, إذا كان مطلوبه منع الشدة أو رفعها، والمستعيذ بطلب منع المستعاذ منه أو رفعه, فإذا كان مخوفاً (٢) طلب منعه، كقوله: "أعوذ بالله من عذاب جهنم, ومن عذاب

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 296 (SanadKitab #18328, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.