Lewati ke konten

Kitab: Al-Istighatsah fir Radd 'alal Bakri · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 365

  1. فصل [٦]
  2. بيان التوحيد من أجل الأمور وأدلة ذلك

أن يحمد رسول الله ﷺ وأن يحمد أحد إلا الله، لأن الله -تعالى- هو الذي أنزل براءتها بغير فعل أحد، ولم يقل أحد هذا سوء أدب عليه، وسوء الأدب عليه كفر.

قال البيهقي: ثنا (١) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت علي بن [حمشاذ العدل] (٢)، سمعت أحمد بن مسلمة (٣) يقول: سمعت محمد بن مسلم [بن واره] (٤) يقول: سمعت حبان (٥) صاحب ابن المبارك يقول: قلت لعبد الله بن لمبارك: قول عائشة للنبي ﷺ حين نزلت براءتها من السماء: (بحمد الله لا بحمدك) (٦) إني لأستعظم هذا القول؟ فقال عبد الله: "ولت الحمد أهله" (٧).

وكذلك الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده، حدثنا محمد بن مصعب، ثنا (٨) سلام بن مسكين والمبارك عن الحسن عن الأسود بن سريع أن النبي ﷺ أتي بأسير، فقال: اللهم إني (٩) أتوب إليك ولا أتوب إلي محمد،

Rujukan halaman ini: الاستغاثة في الرد على البكري، ص 365 (SanadKitab #18328, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.