Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 33

  1. فصل: القسم في سورة الشمس
  2. ذهبت طائفة من السلف إلى أن الضمير يرجع إلى الله سبحانه، والجواب عنه

وأغواها، وأبطلَها، وأهلكَها (¬١).

قال أرباب هذا القول: قد أقسم الله - تعالى - بهذه الأشياء التي ذكرها؛ لأنَّها تدلُّ على وحدانيته، وعلى فلاح مَنْ طَهَّره، وخسارة من خَذَلَهُ، حتَّى لا يظُنَّ أحدٌ أنَّه هو الذي يتولَّى تطهيرَ نفسه، وإهلاكَها بالمعصية؛ من غير قَدَرٍ سابقٍ، وقضاءٍ متقدِّمٍ (¬٢).

قالوا: وهذا أبلغ في التوحيد الذي سيقت له هذه السورة.

قالوا: ويدلُّ عليه قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ [الشمس: ٨].

قالوا: ويشهد له حديث نافع بن عمر (¬٣)، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة ﵂ أنَّها قالت: انتبهتُ ليلةً؛ فوجدتُ رسولَ الله ﷺ -وهو يقول: "ربِّ؛ أعْطِ نفسي تقواها، وزكِّها أنتَ خير من زكَّاها، أنت وَليُّها ومولاها" (¬٤).

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 33 (SanadKitab #18337, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.