Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 80

  1. فصل: القسم في سورة التين
  2. أصح القولين في تفسير قوله تعالى: ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾

كان في الدنيا باطلٌ فهذا منه.

فإن قيل: كيف تقولون هذا وقد أخبر رسولُه عنه بأنَّ حقَّ العباد عليه إذا عَبَدُوه وحدَهُ (¬١) أن لا يعذِّبهم (¬٢)، وقد أخبر عن نفسه أنَّ حقًّا عليه نصرُ المؤمنين (¬٣)؟

قيل: لَعَمْرُ اللهِ؛ وهذا من أعظم مِنَّته على عباده، أن جعل على نفسه حقًّا بحكم وعده الصادق: أن يثيبهم ولا يعذِّبهم إذا عبدوه وحده، فهذا من تمام مِنَّته، فإنَّه لو عذَّبَ أهلَ سمواته وأرضه لعذَّبهم وهو غير ظالمٍ لهم، ولكن مِنَّته اقتضت أنْ أَحَقَّ على نفسه ثوابَ عابديه، وإجابةَ سائليه.

ما للعبادِ عليهِ حقٌّ واجبٌ … كلَّا، ولا سَعْيٌ لديهِ ضائعُ

إن عُذِّبُوا فبعَدْلِه، أو نُعِّمُوا … فبفَضْلِه، وهو الكريمُ الواسعُ (¬٤)

وقوله سبحانه: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ [التين: ٧]، أصحُّ القولين:

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 80 (SanadKitab #18337, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.