الرَّبِّ - تعالى - بأنَّه حميدٌ مجيدٌ (¬١)، وشُرع في آخر الركعة عند الاعتدال أن نقول بعد "ربنا ولك الحمد": "أهل الثناء والمجد" (¬٢).
فـ "الحَمْدُ" و"المجد" -على الإطلاق - لله الحميد المجيد، فـ "المجيد" (¬٣): الحبيبُ المستحِقُّ لجميع صفات الكمال. و"الحميد": العظيمُ الواسعُ القادِرُ الغنيُّ ذو الجلال والإكرام (¬٤).
ومن قرأ ﴿الْمَجِيدُ﴾ - بالكسر (¬٥) - فهو صفة لعرشه سبحانه، وإذا كان عرشُه مجيدًا فهو - سبحانه - أحقُّ بالمجد.
وقد استشكل هذه القراءة بعض النَّاس، وقال: لم نسمع في