عنه، ورفع تَوَهُّمِ خلاف المراد، والجواب عن سؤال مقدَّرٍ، وغير ذلك.
فمن الاعتراض الذي يُقْصَدُ به التقرير والتوكيد قول الشاعر (¬١):
لو أنَّ البَاخِلِينَ - وأنتِ مِنْهُمْ - … رَأَوكِ تعلَّمُوا (¬٢) مِنْكِ المِطَالا
وممَّا يقصد به الجواب عن سُؤَالٍ مقدرٍ قول الآخر (¬٣):
فلا هَجْرُهُ يبدُو - وفي اليأْسِ رَاحَةٌ - … ولا وَصْلُهُ يَصْفُو لنا فَنُكَارِمُه (¬٤)
فقوله: "وفي اليأس راحةٌ" جوابٌ لتقدير سؤالِ سائلٍ: وما يُغْنِي عنكَ هجره؟ فقال: وفي اليأس راحةٌ، أي: المطلوب أحد أمرين: إمَّا يأسٌ مريحٌ، أو وِصَالٌ صَافٍ.
ومن اعتراض (¬٥) الاحتراز قول الجعدي (¬٦):
أَلَا زَعَمَتْ بَنُو جَعْدٍ بأَنِّي … - وقد كَذَبُوا - كبيرُ السِّنِّ فَانِي
ومنه قول نُصَيْبٍ (¬٧):