Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 357

  1. فصل: القسم في سورة النجم
  2. اختلاف المفسرين في المراد بالنجم

فصل

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾ [النجم: ١ - ٣].

أقسَمَ - سبحانه - بالنَّجْم عند هُوِيِّهِ على تنزيه رسوله، وبراءته ممَّا نسبه إليه أعداؤه من الضلالِ والغَيِّ.

واختلف النَّاس في المراد بـ "النَّجْم":

فقال الكلبي، عن ابن عباس: "أقسَمَ بالقرآن إذا نزل مُنَجَّمًا (¬١) على رسوله: أربع آياتٍ، وثلاث آياتٍ (¬٢)، والسورة، وكان بين أوَّله وآخره عشرون سنة".

وكذلك روى عطاء عنه، وهو قول: مقاتل (¬٣)، والضحَّاك، ومجاهد (¬٤).

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 357 (SanadKitab #18337, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.