Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 416

  1. فصل: تفسير قوله تعالى: ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم﴾
  2. المراد بتزوجهم بهن، وذكر اختلاف العلماء فيه

ولا يكون بعيدًا منه قد حِيلَ بينه وبينه، بل سريرُه إلى جانب سريرِ من يحبُّه، ومقابِلُه سريرُ من يحبُّه.

وذكر أزواجَهم وأنَّهم "الحُورُ العِينُ". وقد تكرَّرَ وصْفُهُنَّ في القرآن بهاتين الصِّفَتين، قال أبو عبيدة: "جعلناهم أزواجًا كما تُزَوَّجُ النَّعْلُ بالنَّعْلِ، جعلناهم اثْنَين اثْنَين" (¬١).

وقال يونس (¬٢): "قَرَنَّاهُم بِهِنَّ، وليس من عقد التزويج" (¬٣).

واحتجَّ على ذلك بأنَّ العرب لا تقول: تزوَّجْتُ بها، وإنَّما تقول (¬٤): تزوجتُها. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]، وفي الحديث: "زوَّجْتُكَها بما مَعَكَ من القرآن" (¬٥).

وقال غيره (¬٦): " العرب تقول: تزوَّجتُ امرأةً، وتزوَّجْتُ بامرأةٍ".

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 416 (SanadKitab #18337, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.