Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 485

  1. فصل: شعر العانة والإبط والأنف
  2. الجماع يزيد من شعر اللحية والجسد، وسبب ذلك

قيل: إنَّ في المَرَض تكثر الفضلات، فتتكوَّن "الشُّعُور" و"الأظفار" فيها، ويَقِلُّ الغذاءُ فيذوب اللَّحم. وأمَّا في الصحَّة فتقلُّ الفَضَلاتُ فلا تحتاج الطبيعة إلى الغذاء وهَضْمِها له، وإذا قلَّت الفَضْلةُ نفدت مادَّةُ، "الشَّعْر"، فيبطئ عن السرعة في النَّبَات (¬١).

فإن قيل: فما العِلَّة في انتصاب شَعْر الخائف والمَقْرُور (¬٢)، حتَّى يبقى كشَعْر القُنْفُذ؟

قيل: العلَّةُ فيه أنَّ الجلد ينقبض وتجتمع المَسَامُّ على "الشَّعْر" وتتضايق عليه فينتصب.

فإن قيل: فَلِمَ انتصب شَعْر البدن و"اللِّحْية" دون شَعْر "الرأس"؟

قيل: لأنَّ جلدةَ "الرأس" كثيفةٌ أكْثَفَ من جلدة البدن فلا تنقبض انقباض جلدة البدن، على أنَّ شَعْر "الرأس" - أيضًا - يَنْتَصِب كذلك، وإن كان دون انتصاب شَعْر البدن و"اللِّحْية".

فإن قيل: فَلِمَ كان كثرةُ الجماع تزيد في شَعْر "اللِّحْية" والجسد، وتنقص من شَعْر "الرأس" و"الأجفان"؟

قيل: لأنَّ "الشَّعْر" فيه ما يكون طبيعيًّا من أَوَّل الخِلْقة - كـ "اللِّحية" وسائر شَعْر البدن - (¬٣).

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 485 (SanadKitab #18337, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.