Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Aimanil Qur'an (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 556

  1. فصل: في المعدة أربم قوى، ولها خاصية ليست في سائر الأعضاء
  2. تطويل المسافة بين الفم والمعدة فيها منافع كثيرة

الملائم إليها.

ولمَّا احتاجت "المعدة" إلى قوَّةِ حِسٍّ بالعَوَز، ولم يكن ذلك إلا من معدن الحواسِّ - وهو "الدِّماغ" - أتاها "روح العَصَبِ" وهو عظيمٌ، فأنبَتَ أكثَره في فَمِها وما يليه، ومن باقيه مستقيمًا حتَّى بلغ قَعْرها.

فإن قيل: فما الحكمة في أنْ باعَدَ - سبحانه - بين "المعدة" وبين "الفم"، وجعل بينهما مجْرَىً طويلًا وهو "المَرِيء"، وهلَّا اتَّصَلَت "المعدة" بـ "الفَمِ"، واستَغْنَت عن "المَرِيء"؟

قيل: هذا من تمام حكمة الخالق، وفيه منافع كثيرة:

١ - منها أن يحصل للغذاء تغيُّرٌ ما في طُول (¬١) المَجْرَى، فَيَلْطُفَ قبل وصوله إليها.

٢ - ومنها بُعْدُه عن آلة التنفُّس، لئلَّا تعوقه وتعوق الصوت والكلام.

٣ - ومنها أن لا تنقلب "المعدة" إلى خارجٍ عند شدَّةِ الجوع، كما يعْرِض ذلك للحيوان الشَّرِهِ إذا كان قصير العُنُقِ.

فإن قيل: فَلِمَ كانت إلى الجانب الأيسر أميل منها إلى الجانب الأيمن؟

قيل: ليتَّسِعَ المكان على "الكبد" ولا ينحصر.

فإن قيل: فهلَّا كانت مستقيمةً في وَضْعِها (¬٢)، بل مَالَ أسفلُها إلى

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 556 (SanadKitab #18337, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.