Lewati ke konten

Kitab: Al-Fatwa al-Hamawiyyah al-Kubra · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 497

  1. أقوال الأئمة في صفات الله تعالى
  2. قول أبي الحسن الأشعري في كتابه المقالات

عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله ﷺ، لا يقولون: كيف ولا لم؟ لأن ذلك بدعة.

إلى أن قال: ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر:٢٢] ، وأن الله يقرب من خلقه كيف يشاء؛ كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق:١٦] .

إلى أن قال: ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة، والتشاغل بقراءة القرآن، وكتابة الآثار، والنظر في الفقه، مع الاستكانة والتواضع، وحسن الخلق، مع بذل المعروف، وكف الأذى، وترك الغيبة

والنميمة والسعاية، وتفقد المآكل والمشارب. قال: فهذه جملة ما يأمرون به، ويستسلمون إليه، ويرونه، وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله وهو المستعان» .

وقال الأشعري أيضًا في «اختلاف أهل القبلة في العرش» :

«قال أهل السنة وأصحاب الحديث: ليس بجسم ولا يشبه الأشياء، وأنه

Rujukan halaman ini: الفتوى الحموية الكبرى، ص 497 (SanadKitab #18381, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.