Lewati ke konten

Kitab: Al-Fatwa al-Hamawiyyah al-Kubra · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 517

  1. ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة

محتومًا: لأوشَكَ أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، وإذا انصرم عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الله عن صفات المُحدَثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويَكِلْ معناه إلى الرب؛ فليجر آية الاستواء والمجيء وقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص:٧٥] ، ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن:٢٧] ، وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر:١٤] ، وما صح من أخبار الرسول ﷺ كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا» .

[ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة] :

قلت: وليعلم السائل أن الغرض من هذا الجواب ذكر ألفاظ

Rujukan halaman ini: الفتوى الحموية الكبرى، ص 517 (SanadKitab #18381, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.