Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الفصل الرابع عشر: في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال

لا يحصل بغيره (¬١) = كان (¬٢) أقربُ الطرق إلى هذا المقصد (¬٣) هو الكلامَ الذي جعله الله سبحانه في اللسان، وجعله دليلًا على ما في الجَنان، وجعل ذلك من دلائل ربوبيته ووحدانيته وكمال علمه وحكمته.

قال الله (¬٤) تعالى: ﴿اِلرَّحْمَنُ عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ (١) خَلَقَ اَلْإِنسَانَ عَلَّمَهُ اُلْبَيَان﴾ [الرحمن: ١ - ٢] وقال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَاهُ اُلنَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ٨ - ١٠].

وقال الشاعر (¬٥):

إِنَّ الْبَيَانَ مِنَ الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا … جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلَا

هكذا قال الشاعر هذا البيت، وهكذا هو (¬٦) في «ديوانه»، قال أبو البيان (¬٧): أنا رأيته في «ديوانه» (¬٨) كذلك، فحرَّفه عليه بعض النُّفاة وقالوا:

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 148 (SanadKitab #184, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.