وأنه قبض قبضةً من ترابٍ ثم رمى بها في وجوه عسكر لا يلتقي طرفاه فلم يبق منهم أحدٌ إلَّا ملأت عينيه (¬١).
وأنه وضع يده في ماء لا يواريها، فعاد الماء حتى ملؤوا منه كل قربةٍ وكل وعاءٍ في العسكر الجرار (¬٢).
وأن جماعةً كثيرةً شبعت من بُرمةٍ بقدر جسم القطا (¬٣).
وأن جذعًا حنَّ حنين النَّاقة [العُشراء] (¬٤) إلى ولدها إليه (¬٥).
وأن الحصى كان يُسبِّح في كفِّه وكفِّ بعض أصحابه تسبيحًا يسمعه الحاضرون (¬٦).