Lewati ke konten

Kitab: Juz 1) · Pengarang: ابن سنينة السامري

Baca halaman 49

  1. [مقدمة المحقق]
  2. الباب الأول الحالة العلمية والدينية والسياسية في عصر المؤلف
  3. الفصل الأول الحالة العلمية والدينية
  4. المبحث الثالث المذاهب الفقهية في ذلك الوقت
  5. المطلب الأول المذاهب الأربعة عامة

(ومع ما للمذهب الشافعي من مكان عند أهل العراق إلا أنه لم يستطع أن يغالب المذهب الحنفي في القضاء، ولا في السلطان عند الشعب، حتى أن الخليفة القادر (١) بالله ولى قاضيًا شافعيًّا لبغداد، فثار أهلها، ووقعت الفتن، فاضطر الخليفة إلى إرضاء أكثر الشعب، وعزل القاضي الشافعي) (٢).

أما المذهب الحنبلي فقد كان منتشرًا في بغداد في حياة السامري ﵀ ولا أدل على ذلك من كثرة العلماء والقضاة الحنابلة في ذلك الوقت وفي بغداد بالذات، وسأفرد الحديث عن المذهب الحنبلي بمطلب خاص.

Rujukan halaman ini: الفروق للسامري جـ 1 ط الصميعي، ص 49 (SanadKitab #18562, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.