Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 524

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

على وجهه. ويكره للرجل أن يقعد بين الظل والشمس، لأن النبي ﷺ (قال): (ومن نام فليضطجع على يمينه).

فإنه روي أن رسول الله ﷺ كان يضطجع على شقه الأيمن ويجعل يده اليمنى تحت رأسه، ويده اليسرى بين رجليه. وروى أبو قتادة ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا عرس وعليه ليل اضطجع على يمينه، وإذا عرس وليس عليه ليل هكذا- ووضع أصابع كفيه تحت أذنه-.

ولا ينبغي لأحد أن يبيت على سطح ليس له ما يستره، فإن رسول الله ﷺ قال: (من ركب الصرحين ربح، فلا ذمة له، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فمات فلا ذمة له).

وفرش لأبي أيوب الأنصاري على سطح ليس عليه حائط فأمر بفراشه في الليل فأنزل وقال كدت أبيت الليلة لا ذمة لي، ولا ينبغي لأحد أن ينام في موضع وحده، فإن رسول الله ﷺ نهى أن ينام الرجل وحده أو يسافر وحده، وقال ﷺ: (لو يعلم الناس في الوحدة ما أعلم لم يسر راكب بليل وحده أبدًا). ويكره النوم أول النهار وآخره، قال عمرو بن العاص ﵁: النوم ثلاثة: فنوم حرق، ونوم خلق، ونوم حمق. فأما نوم خرق فنومة الضحى وقضى الناس حوائجهم وهو نائم. وأما نومة خلق فنومة القائلة نصف النهار. وأما نومة حمق، فنومة حين يحضر الصلاة.

وجاء في حديث أظنه مرفوعًا: (من نام بعد العصر، فأصابه ألم فلا يلومن إلا نفسه) وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى عامل: بلغني إنك لا تقيل، وإن الشياطين لا تقيل، ومعنى هذا إن من كان من شياطين الإنس فهو الذي لا يقيل لكنه يترصد. ومما أنعم الله على عباده أن علمهم الصناعات والحرف على كثرتها، ونقبها وجعلها لهم

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 524 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.