Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 544

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثالث والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

الواحد منا عبده، نظير أن يكون قد من عليه وقتًا بشيء وسكنت نفسه إليه، فينزعه من كرهًا، ويعوضه خيرًا منه، فيكون ذلك حبسًا منه، فكذلك إيلام الله تعالى العبد للثواب حسن منه، لأنه في هذا المعنى وبالله التوفيق.

ذكر الدلائل على وجوب الشكر: قد بدأنا في أول الباب بقول الله ﷿: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم﴾ وبينا أن الأذكار عند الأمر بالعبادة بأنه خلق الناس، وجعل لهم الأرض فراشًا والسماء بناء وأنزل من السماء، فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم وجعلها رزقًا للناس، ونصًا من الله ﷿ الشكر من عباده، وشكره إنما يكون بعبادته. وذكرنا بعد هذه الآيات آيات في معناها، ومما يلتحق بها قوله ﷿: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾. وفي عدة مواضع من سورة البقرة. وقوله ﷿ للمسلمين: ﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوًا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا﴾. وذكرنا هذه الآية في باب حب النبي ﷺ، وبينا ما فيها من مواقع نعم الله على نبينا محمد ﷺ عندنا، وقال فيما خاطب به بني إسرائيل: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا﴾.

وقال في المؤمنين: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود، فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها﴾. وقال: ﴿يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم، هل من خالق غير الله يرزقكم﴾. وقال: ﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه﴾. وحكي عن موسى بن عمران ﵇ إنه قال لقومه: ﴿فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾. وعنه ﵇ أنه قال لقومه: ﴿يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم﴾. وقال في عدة مواضع في سورة الرحمن: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾. إلا قالوا:

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 544 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.