Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 148

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. التاسع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في طاعة أولى الأمر

التاسع والأربعون من شعب الإيمان

وهو باب في طاعة أولى الأمر بفصولها

قال الله ﷿ ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ واختلف في أولي الأمر. فقيل: هم أمراء السرايا. وقيل: هم العلماء، ويحتمل أن يكون عامًا لهما وإن كان خاصًا فأمر السرايا أشبه بأن يكون المراد لأن ذا الأمر هو الأمير، كما أن ذا المجد هو المجيد، وذا القرب هو القريب. فلما كان العالم فيما بين الناس لا يسمى أميرًا، ويسمى ولي أمر الجيش أميرًا، كان بما جرى في الآية من ذكر أولي الأمر بأن يصرف إلى آمر السرايا، أولى منه بأن يصرف إلى العلماء، والله أعلم.

وجاء عن رسول الله ﷺ أنه قال: (من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني). وجاء: (اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة).

وروي عن عمر ﵁ أنه كان إذا نهى الناس عن أمر دعا أهله، فقال: إني نهيت الناس عن كذا وكذا وإنما ينظر الناس إليكم نظر الطير إلى اللحم، فإن هبتم هاب الناس، وإن رفعتم رفع الناس، والله لا يقع أحد منكم كما في أمر نهيت الناس عنه إلا أضعفت له العقوبة لمكانة مني.

والأصل في هذا الباب أن طاعة الله تعالى لما كانت واجبة كانت طاعة ملكهم شيئًا من أمور عباده واجبة وهم الرسل صلوات الله عليهم. وإذا وجبت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 148 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.