Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثاني والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

بمعروف أو نهي عن منكر، أو ذكر الله ﷿. وفي الأمر بالمعروف قال النبي ﷺ: (يوشك أن تهلك هذه الأمة إلا ثلاث نفر: رجل أنكره بيده ولسانه وبقلبه، فإن جبن بيده فبلسانه وبقلبه، وإن جبن بلسانه وبيده فبقلبه).

قال النبي ﷺ: (والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهين عن المنكر، أو ليوشك أن الله يسلط عليكم شراركم، فتدعوا خياركم فلا يستجاب لهم).

وقال رسول الله ﷺ: (مثل القائم على حدود الله أو المداهن فيها، كمثل قوم أستهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها. فكان الذين في أسفلها يصعدون فيستقون الماء، فيصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا ندعم تصعدون فتؤذينا. فقال الذين في أسفلها: فإنا نثقبها من أسفلها، فنسقي منه. فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا جميعًا، وإن تركوهم غرقوا جميعًا).

وإن لم يكن الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر من العلماء المبرزين، إلا أنه كان من صلحاء المسلمين، ينهى عن المنكر، لا يخفي على العامة حاله، فحكمه في حكم العالم المفتي، والقول فيهما ما ذكرت والله أعلم.

ومتى ظهر الفساد في الحد، وعجز القوام بالدين عن استصلاح المفسدين أو ردعهم بالخروج من بينهم إن أمكن أولى، قال الله ﷿: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾. قال سعد بن جبير: يقول: إذا عمل بالمعاصي فاخرجوا.

ووقعت زلزلة على عهد عمر بن الخطاب ﵁ فقال: لئن عادت لأخرجن

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 222 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.