Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 230

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الرابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في الحياء

الرابع والخمسون من شعب الإيمان

وهو باب في الحياء بفصوله

قال النبي ﷺ (الحياء من الإيمان). وقال: (لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء). وقال: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء من النار). وقال: (ما كان الفحش في شيء إلا شأنه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه).

وعنه ﷺ: (لو كان الحياء رجلًا لكان رجلًا صالحًا، وإن الفحش إن كان رجلًا لكان رجل سوء).

وروي أن رسول الله ﷺ وجد رجلًا من الأنصار يعظ أغشاه في الحياء، فقال له رسول الله ﷺ: (دعه فإن الحياء من الإيمان). ويشبه أن يكون الحياء خوف الذم والتوقي من الاستكبار، وقالة السوء، لأن من استحى، فإنما ترك لأجل استحيائه ما يوجب فعله ذمًا. أو ما ترى أنه يجلب إليه ذمًا سواء كان الذم لقبح الفعل في نفسه أو لمخالفته عادة الناس في مثله. أو لأن المتوقع من فاعله كان خلافه، فأما خوف العقوبة، فإسلام البدن دون ثلب العرض، فلا يسمى حياء، وإنما يسمى خضوعًا واستسلامًا ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 230 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.