Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 258

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في حسن الخلق

(أكمل الناس إيمانًا أحسنهم خلقًا). وقال: (رحم الله عبدًا سمحًا، إذا باع سمحًا، وإذا اشترى سمحًا وإذا اقتضى سمحًا). وعن عائشة ﵂ أنها قالت: ما أحد أحسن خلقًا من رسول الله ﷺ، ما دعاه أحد من أهل بيته، ولا أحد من أصحابه إلا قال له: لبيك ولذلك أنزل الله ﷿: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾. وعن رسول الله ﷺ: (إن أفضل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن). وعنه ﷺ: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا). وروى أن رسول الله ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا وكان يقول: (إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا). وعنه ﷺ: (يا أبا ذر، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما! قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق مثلهما).

وسأل النواس بن سمعان رسول الله ﷺ عن البر والإثم، قال: (البر حسن الخلق، والإثم ما حل في نفسك وكرهت أن تطلع عليه الناس). وروى في حديث آخر: (الإثم ما حاك في صدرك وإن قال الناس عنه وافتروا). وفي حديث عبد الله: (الإثم حوار القلوب) أي ما حل في الصدور. وإن رسول الله ﷺ كان عرف نفاق ابن أبي سلول، ولقي فيه من الخلاف له والتخذيل عنه يوم (أحد) ما لقي. فلما مات جاءه ابنه، فقال: يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه. فنزع رسول الله ﷺ قميصه فأعضاه إياه. إنما توخيا لمسرة ابنه إذ كان مسلمًا وتأسيًا لحق أبيه.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 258 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.