Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 263

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في حسن الخلق

أن يجوز بالذبح إلى النجاع، وفي التواضع وذم الكبر قال رسول الله ﷺ: (من فارق منه الروح الجسد وهو براء من ثلاث دخل الجنة: الكبر والغلول والدين) ومن هذا الباب قال: أتى النبي ﷺ عبد الله بن رواحة أو غيره من أصحابه بغرفة، فما تجوز له عن فراشة لأن السنة أن الرجل أحق بظهر دابته وصدر فراشه.

فأما التواضع عن الناس بعضهم لبعض، فإنه أعظم المقصود من هذا الباب. قال الله ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾. وقال الله تعالى: ﴿ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولًا﴾.

وقال فيما حكاه من حكمة لقمان أنه قال لابنه وهو يعظه: ﴿ولا تصغر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا، إن الله لا يحب كل مختال فخور. واقصد في مشيك واغضض من صوتك، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾.

وقال في غير هذه السورة: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورًا﴾. وقال: ﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾. وقال لنبيه ﷺ: ﴿واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين﴾. وجاء عن النبي ﷺ: (من تواضع لله رفعه الله). وجاء (بينما رجل يمشي إذ أعجبته نفسه خيلاء فأخذته الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة).

وجاء أنه ﷺ قال: (البذاذة من الإيمان) يعني رثاثة الكسوة. وأنه قال:

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 263 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.