Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 300

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الستون من شعب الإيمان وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين

اليهود. والسنة أولى أن تتبع، ولو ترك الختان اليوم السابع، لأنه من فعل اليهود لترك الختان أصلًا لأنه من فعلهم.

فإن قيل: وما في فعل فاطمة من الدليل، أو فيما رويتم أن النبي ﷺ ختن اليوم السابع. وإنما تولى ذلك منه إن صح الخبر- أتراه وهما مشركان؟

قل: أما فاطمة ﵂، فالأغلب أنها لن تكن تختن ولدها دون مؤامرة النبي ﷺ، ولو فعلته بغير أمره، ثم لم ينكره عليها فذاك بمنزلة الأمر. ألا ترى أن عليًا ﵁، لما سمى ابنه حربًا، ولم يرض ذلك رسول الله ﷺ، كيف أنكره وغيره. فكذلك لو أنكر صنيع فاطمة ﵂، لأعلمها ذلك، ولنهاها عن مثله. فلما لم يفعل، والظاهر أن ذلك لم يكن يخفى عليه، ولا ينكتم عنه، صح أنه أقرها على ذلك والله أعلم.

وأما أن النبي ﷺ ختن اليوم السابع، فإن وجه الحجة فيه أن الختان من الأمور الشرعية، فلأن كانت معرب تختتن في الجاهلية فلأنها توارثته خلفًا عن سلف عن إبراهيم صلوات الله عليه. فلما روى أنهم ختنوا النبي ﷺ اليوم السابع وكان من أوسطهم نسبًا، على أنهم لم يختاروا تعجيل ختانه إلا لكرامته عليهم. فكان ظاهر ذلك أنهم ورثوا أصل الختان، ورثوا أفضل تعجيله والله أعلم.

وأيضًا فإن ما يجب قطعه فهو من جملة الأذى، فدخل في عموم قوله ﷺ (أميطوا عنه الأذى). وأيضًا فإن الصبي كلما كان أصغر كان من الأوجاع والآلام أغفل وجرحه إلى الإلتئام والإلتحام أسرع. فإن عوجل بالختان فإن ذلك في حال الصغر أخف عليه منه في حال الكبر، لم يكن في ذلك ما ينكر. فإن خيف أن الدم الذي يقطر منه الجرح إذا ختن يضعفه، أو أن أذى الألم الذي يختن به ينهكه، أخر إلى أن يصير محتملًا له والله أعلم.

والأصل في وجوب الختان قول الله ﷿: ﴿وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 300 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.