Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 3, halaman 371

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السبعون من شعب الإيمان وهو باب في الصبر على المصائب، وعما تنزع النفس إليه من لذة وشهوة

أي ينتصرون جميعًا أي يتناصرون، لا يخذل بعضهم بعضًا. وهذا مدح لهم بالتناصر إذا قصد المبغي عليه أن ينتصر. ثم بين بعده إن كان الانتصار مملوكًا، فالعفو خير له لأنه يستحق به إذا أراد وجه الله تعالى أجرًا هو خير له، وأعود عليه من الانتصار. ثم زاد نعتًا على العفو وندبًا إليه، فقال: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾. أي من فعل العازم وهو الثابت الجاد في الأمور.

وفي الصبر على البلاء: روى عن رسول الله ﷺ أنه قال في الخصي: (من ابتلى بمثل ما ابتلي هذا فصبر، فله الجنة). وهذا- والله أعل- إذا صبر فلم يجزع، ولم يقل بلسانه ما يقول المصاب مما يشتد عليه، ولم يضق ذرعًا بما يحس في نفسه من شهوة لا يستطيع قضاءها. ورغب فيما عند الله من ثوابه، فهون المصيبة على قبله واستخفها في حب ما يرجوه من فضل ربه ﷿. فأما الصبر لا على هذا الوجه فصبر ومره وليس هذا المراد بالحديث والله أعلم.

وفي الصبر على المصيب: قال النبي ﷺ: (إذا اشتد حزن أحدكم على هالكه فليذكرني، وليعلم إني قد هلكته). وفي الصبر على البلاء عن الأصبع بن ببامه قال: خلنا مع علي ﵁ على الحسن بن علي ﵄ نعوده، فقال له علي: كيف أصبحت يا ابن رسول الله ﷺ؟ قال: أصبحت بحمد الله بارئًا. فقال علي ﵁: كذلك إن شاء الله. ثم قال: اسندوني. فأسنده علي إلى صدره، فقال: سمعت جدي رسول الله ﷺ يقول: (عليكم بالقنوع تكن أغنى الناس، وأداء الفرائض تكن من أعبد الناس، يا بني، إن في الجنة شجرة البلوى يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، يصب عليهم الأجر صبًا). وقرار رسول الله ﷺ ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾. ومن ذلك ما جاء عن رسول الله ﷺ من قوله (سلبته كريمته فوضعه بينهما الجنة).

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 3، ص 371 (SanadKitab #18567, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.