Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 1, halaman 356

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. السابع من شعب الإيمان وهو باب في الإيمان بالبعث بعد الموت

فأما ما يدخل في باب حسن الجزاء والثواب، ففي قصة إبراهيم، وأتيناه أجره وأنه في الآخرة لمن الصالحين. وفي غيرها من الآيات: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة﴾.

وفيه: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة﴾.

وفيه: ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾.

وفيه: ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها، وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾.

وفيه: ﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله﴾.

وفي قصه زكريا وما استجاب فرد عليه: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا، وكانوا لنا خاشعين﴾.

وفيه: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾.

وفي قصة إبراهيم لما أمر بذبح ولده، ثم أفدى بذبح عظيم: ﴿سلام على إبراهيم، كذلك نجزي المحسنين﴾.

وكذلك في قصة موسى وهارون وإليس وقصة نوح أنه قال لقومه: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾.

وفيما يروى عن نبيكم ﷺ: (الصدقة تطفي غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 1، ص 356 (SanadKitab #18567, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.