Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 1, halaman 440

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثامن من شعب الإيمان وهو باب في حشر الناس بعدما يبعثون من قبورهم إلى المواقف الذي بين لهم من الأرض

عيسى بشرا سويا في رحم مريم، ثم أمر جبريل فنفخ الروح فيها. لكن إذا وصل الروح المنفوخ إلى عيسى يحيى، فكانت فضيلة عيسى بأن الله تعالى جده خلقه لا من تراب. ثم بأن نفخ فيه الروح، كان من الروح الأمين الرسول الكريم، لا من بعض الأملاك الموكلين بالأرحام.

والوجه الآخر: إن جبريل ﵇ نفخ في مريم ﵍، وهي غير حامل فحملت عند وصول نفخته إلى رحمها، وتكون نفخة جبريل في هذا الوجه كالرياح التي وصفها الله تعالى بأنها لواقع، فإذا جاز أن تلقح الريح الشجر، فيكون لها منه حمل، جاز أن يجعل الله بنفخة ملك وهي في الحقيقة ريح لاقحة، لا نبيا من ولد آدم، فتكون منها لها حمل.

ومن قال هذا، قال: ألا ترى أن الله ﷿ قال بعد اقتصار هبوط جبريل عليها، ومخاطبته إياها فحملته. فدل ذلك على أنها من قبل لم تكن حاملا، فيكون أثر جبريل نفخ الروح في الحمل فقط. ومن قال بالوجه الأول، قال: إنما قال: ﴿حملتهن فانتبذت به مكانا﴾ فأراد إنما حملته من ذلك المكان إلى مكان آخر لأنها حملته وهو في رحمها ولم يرد به الحمل الذي هو المعلق والله أعلم.

فصل

وإذا أحيى الله ﵎ الناس كلهم، قاموا بمجلس ينظرون ما يراد بهم، لقوله: ﴿ثم نفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون﴾ وقد اخبر الله ﷿ عن الكفار إنهم يقولون: ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ وإنهم يقولون: ﴿يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ فتقول الملائكة: ﴿هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون﴾. ثم يعرض الجميع إلى موقف العرض والحساب وهو الساهرة.

قال الله ﷿: ﴿فإنما هي زجره واحدة، فإذا هم بالساهرة﴾. وجاء

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 1، ص 440 (SanadKitab #18567, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.