Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 1, halaman 508

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي عشر من شعب الإيمان -وهو باب في الخوف من الله تعالى-

الحادي عشر من شعب الإيمان

-وهو باب في الخوف من الله تعالى-

قال الله ﷿: "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين".

وقال تعالى: ﴿فلا تخشوا الناس اخشوني﴾.

وقال: ﴿وإياي فارهبون﴾.

وقال تعالى: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية﴾.

وأتى على ملائكته يخوفهم فقال: ﴿وهم من خشيته مشفقون﴾.

ومدح أنبياءه ﵈ وأولياءه مثل ذلك فقال: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا، وكانوا لنا خاشعين﴾.

وقال: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب﴾.

وعاتب الكفار على غفلتهم، فقال: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا، وقد خلقكم أطوارا﴾ فقيل في تسفيره ما لكملا تخافون عظمة الله، وذمهم في آية أخرى فقال: ﴿الذين لا يرجون لقاءنا﴾. أراد به لا يخافون.

فدل جميع ما وصفنا على أن الخوف من الله من تمام الاعتراف بملكه وسلطانه، ونفاذ مشيئته في خلقه. فإن إغفال ذلك إغفال للعبوده، غذ كان من حق كل عبد ومملوك أن

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 1، ص 508 (SanadKitab #18567, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.