Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 1, halaman 538

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثاني عشر من شعب الإيمان وهو باب في الرجاء من الله جل جلاله

بالذكر مكان التكلم بحاجته اعتمادا على ما بلع الرسول عن ربه ﷿: (من شغله ذكري عن مسألتي أعطلته أفضل ما أعطي السائلين) وبالله التوفيق.

وأما الأحوال التي سبق ذكرها فسبع أولها: حال النداء للصلاة، وبين الأذان والإقامة، وعند الإقامة لما يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا نودي للصلاة فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنان واستجيب الدعاء" ومعنى هذا- والله أعلم- أن الله يستجيب الذين يسمعون النداء للصلاة فيأتونها ويقيمونها كما أمروا به إذا دعوه وسألوه، لتكون إجابته- جل ثناؤه- إياهم إلى ما سألوه ثوابا عاجلا بمسارعتهم إلى ما أمرهم به.

وجاء عن النبي ﷺ أنه قال: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد" وعنه ﷺ: "إنه إذا أقيمت الصلاة لم تر دعوة" وعنه ﷺ: "تفتح أبواب السماء عند الإقامة، ويستجاب الدعاء".

والثانية فطر الصائم. يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "للصائم عند فطره دعوة لا ترد".

والثالثة. نزول الغيث. جاء عن النبي ﷺ. (إن أبواب السماء تفتح عنده) وقال الله ﷿: ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ فبان بهذه الآية أن حال نزول الغيث حال رحمته، والاسترحام في حال الرحمة إرجاء فيه حال لا يعرف حقبها.

والرابعة: التقاء الصفين. وفي هذه أيضا جاء النبي ﷺ: "أن أبواب السماء تفتح عندها، وأحد ما تفتح السماء أن يكون مثلا لإجابة الدعاء". أي أنه لا يحجب، ومعنى لا تحجب تجاب ولا ترد.

والخامسة: اجتماع المسلمين على الدعاء. فإنه يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "لا

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 1، ص 538 (SanadKitab #18567, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.