بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الثالث عشر من شعب الإيمان
- وهو باب في التوكل على الله جل ثناؤه -
قال الله ﷿:﴾ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانًا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ﴿.
وقال لنبيه ﷺ:﴾ إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴿. وقال ﷿﴾ والله يكتب ما يبيتون، فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ﴿.
وقال ﷿:﴾ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم، إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم، فكف أيديهم عنكم واتقوا الله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴿.
وقال:﴾ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا وعلى ربهم يتوكلون ﴿. وقال:﴾ ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ﴿.
وقال:﴾ هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب ﴿وقال:﴾ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده. وكفى به بذنوب عباده خبيرًا﴾.