Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 27

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثالث عشر من شعب الإيمان - وهو باب في التوكل على الله جل ثناؤه -

الصفات المركبة فيها، وأما أحوال الطيرة فلا يعلق لها بما يجعل دلالة عليها ولا لها علم كائن، فضلاً عن مستقبل فيجزيه. ولا في الناس من يعلم منطق الطير إلا ما كان الله تعالى خص به سليمان ﷺ فالتحق التطير بجملة الباطل والله أعلم.

- ذكر ما جاء عن النبي ﷺ من الداء والأدوية -

وقال الله ﷿ في سورة النحل:﴾ يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس ﴿. يعني العسل. وقال رسول الله ﷺ: (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء). وفي حديث آخر عن النبي ﷺ قال: (إن الله ﵎ لم ينزل داء إلا ما نزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله) وعنه ﷺ. (إن رجلاً خرج على عهده، فقال: ادعوا له الطبيب، فقالوا: يا رسول الله. هل يغني الطبيب من شيء؟ قال نعم ما نزل الله من داء، إلا أنزل له شفاء).

وقيل للنبي ﷺ: أرأيت دواء نتداوي به ورقي نسترقي بها، وتقي نتقي بها. هل ترد من قدر الله؟ قال: (هي من قدرة الله).

ويروي في الدواء خاصة أن النبي ﷺ قال: (الدواء من القدر) وقال رسول الله ﷺ: (ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي) وفي بعض الروايات (العلق) وقال رسول الله ﷺ: (عليكم بالحجامة لا يتيع أحدكم الدم فيقتله) وقال ﷺ: (إذا بلغ الرجل من أمتي خمسين سنة فليبطل الحجامة) يعني ليبطل ما بين نوبها. وقال رسول الله ﷺ: (من كان منكم صحيحًا فليحجم لسبع عشرة

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 27 (SanadKitab #18567, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.