Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 110

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الرابع عشر من شعب الإيمان - وهو باب في حب النبي ﷺ وأصحابه -

رضي الله عنه. سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر).

وقوله: (يخرج رجل من أهلي عند انقطاع من الزمن وظهور من الفتن، يقال له السفاح يكون عطاؤه حسنًا) وفي رواية أخرى. أنه ﷺ قال: (منها السفاح ومنصور ومهدي).

وقوله ﷺ قال: أخبر ﷺ وقد مر ابن عباس ﵄، وعليه ثياب قال: (أتعرف هذا؟ قال نعم، إما أن ولده يلبسون السواد).

وقوله ﷺ لعثمان ﵁: (إن الله مقمصك بيعا فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني) ثم فسرها يوم دخل عليه وهو محلل الازار. فرقاها النبي ﷺ بيده، وقال له: (كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأود أهل يشجب وما خافوك من فعل بك هذا، فيقول: بين قائل وجادل وآمر).

وقوله ﷺ لما ارتج أحد، وعليه ومعه أبو بكر وعمر وعثمان. (أثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) وفي بعض الروايات (جرى مكان أحد).

ومنها ما روى عن علي ﵁ أنه قال: إن رسول الله ﷺ عهد إلى أن لا أموت، حتى ازمرتم تخضب هذه هذه يعني لحيته من هامته فكان كما قال.

ومنها أنه ذكر المارقين فقال: (يخرجون على خير فرقة من الناس أبيهم ادعج، إحدى يديه مثل يدي المرأة). فقال أبو سعيد: إني سمعت هذا من رسول الله ﷺ وأشهد إني كنت مع علي حين قتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على البعث الذي بعث رسول الله ﷺ. وفي حديث سعد بن أبي وقاص ﵁، وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 110 (SanadKitab #18567, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.