Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 219

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. التاسع عشر من شعب الإيمان وهو باب في تعظيم القرآن

صدره أزيز كأزيز الرجل من البكاء). وعنه ﷺ: (أن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا). وأن أبا بكر ﵁ ابتنى بيتًا بفناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فينعصف عليه فيبكي المشركين، وابناؤهم معجبون منه وينظرون إليه، وكان رجلاً بكاء لا يملك دمعة إذا قرأ القرآن.

وكان عمر ﵁ يصلي بالناس فبكى في قراءته حتى انقطعت قراءته، وسمع نحيبه من وراء ثلاثة صفوف. وقرأ ابن عمر ﵁:﴾ ويل للمطففين ﴿فلما أتى على هذه الآية﴾ يوم يقوم الناس لرب العالمين ﴿بكى حتى انقطع عن قراءة ما تعمدها.

وقال ابن مليكة: كان ابن عباس يقيم نصف الليل فيقرأ القرآن حرفًا حرفًا، ثم جلى قراءته:﴾ وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ﴿قال: ثم يبكي حتى يسمع له مسحًا. وجاء إن النبي ﷺ مر بشاب يقرأ:﴾ فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان ﴿فوقف، فاقشعر وخنقته العبرة، فجعل يبكي ويقول: ويحي من يوم تنشق فيه السماء. فقال النبي ﷺ: (مثلها يا فتى مثلها يا فتى).

وعن حمران بن أعين أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية:﴾ إن لدينا أنكالاً وجحيمًا، وطعامًا ذا غصة ﴿فصعق.

وأما افتتاح القراءة بالاستعاذة فلأن الله ﷿ يقول:﴾ فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿وظاهرها وإن كان أمرًا بالاستعاذة بعد القراءة، فالمعنى إذا أردت القراءة، كما قال ﷿:﴾ إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾.

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 219 (SanadKitab #18567, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.