Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 321

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

فصل

وإذا فرغ من الوتر وسلم قال: سبحان الملك القدوس ثلاثًا ويرفع بها صوته. روى ذلك عن النبي ﷺ، وإن وصل بذلك قوله: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، فهو حسن.

فصل

وإذا أوتر ثم قام، فقد ذهب بعض السلف إلى أنه يصلي ركعة واحدة ليصير ما نفل من أول الليل وآخره شفعًا، ثم يستقبل الوتر إذا فرغ من قيامه، وذهب آخرون إلى أنه إذا فعل ذلك كان أوتر في ليلة واحدة وترين، فيصلي ما بدا له، ويكفيه الذي صلاها قبل أن ينام، وبهذا نقول بأن جميعها نوافل ليلة واحدة. وقد علم النبي ﷺ أن أبا بكر ﵁ من المجتهدين، وروى عنه ﷺ أنه كان يوتر من أول الليل، ثم يقوم فيصلي مثنى مثنى حتى يصبح ولم يأمره بنقض الوتر ثم إعادته، ولم يزده على أن قال: (أخذت بالحزم)،

وروى عنه ﷺ أنه قال: (لا وتران في ليلة). وقد روينا عن النبي ﷺ من فصله أنه أوتر فصلى تسعًا وصلى سبعًا ثم ركع ركعتين بعدما سلم.

فصل

وقد بقي من سنن الصلاة ما لم يذكر، وهو ركعة الطواف وركعتا دخول المسجد. قال النبي ﷺ لسليك الغطفاني حين دخل المسجد وهو يخطب: (أركعت؟ قال: لا. قال: فاركع ركعتين، قال: لكل شيء تحية وتحية المسجد ركعتان، فإذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تصليها).

وأما ركعة الطواف فإنه روى أن النبي ﷺ لما طاف بالبيت، أتى المقام فصلى خلفه ركعتين، قرأ فيهما سورتي التوحيد: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد. ثم تلا

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 321 (SanadKitab #18567, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.