Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 333

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة

فصل

وينبغي لمن أراد المجد أن يمشي غليه، وإن بعدت داره، إلا أن لا يطيقه. قال رسول الله ﷺ: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قلوا: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط).

وعنه ﷺ قال: (إذا عاج أحدكم مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك شكا لك عدوًا أو يمشي إلى صلاة). وعن زيد بن ثابت ﵁ قال: أقيمت صلاة فخرج رسول الله ﷺ يمشي وأنا معه يقارب في الخطى، فقال: (أتدري لأي شيء مشيت هذه المشية؟ ليكثر عدد خطاي في طلب الصلاة) وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأتاهم فقال: (يا بني سلمة، دياركم دياركم، فإنما تكتب آثاركم). فأقاموا وقالوا: ما يسرنا إن كنا تحولنا، يعني قول الله ﷿: ﴿ويكتب ما قدموا وآثارهم﴾ فإن كان المشي في الظلماء فقد (روى) أن رسول الله ﷺ قال: (بشر الماشي في ظلم الليل بالنور التام يوم القيامة). وعنه أنه قال: (من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد آتاه الله نورًا يوم القيامة). وعنه أنه قال: (بشر المشائين إلى لمساجد في الظلم، فإن أولئك الخواضون في رحمة الله).

ورأى رجل الحسن البصري، وهو المسجد لصلاة العشاء في ليلة مظلمة ذات ريح، فقال: في هذه الليلة يا أبا سعيد؟ فقال: التشدد أو الهلكة. ولا ينبغي لمن أراد

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 333 (SanadKitab #18567, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.