Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 394

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الثالث والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصيام

والشبه من بعض الوجوه به شعبان، فإن فيه ليلة الصكاك كما في شهر رمضان ليلة القدر، فاسألوني عنه لا عن رجب. وهذا أشبه، لأن ذا القعدة من الأشهر الحرم، وما ورد في صيامه خير.

وجاء عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان يصرف أكف الذين يرفعونها عن الطعام في رجب حتى يأكلوا. وكان عبد الله بن عمر ﵄ يقول: صوموا منه وافطروا.

وجاء عن النبي ﷺ قال عند دخول رجب: (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان) وبلغنا رمضان. فقد يحتمل أن يكون رجب بدلالة هذا الخير، قرينة شعبان، فيستحب الصيام، ويكون صرفًا لأكف الذين كانوا يكرهون من شدة تعظيمهم هذا الشهر أن يفطروا فيه، فقد روى أنه كان فيهم من إذا أفطر فيه قضاه. ونهاهم عن ذلك عبد الله بن عباس والله أعلم.

ومنها صيام المحرم، يروى أن رسول الله ﷺ قال لرجل: (إن كنت صائمًا بعد شهر رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله).

وفي رواية أخرى أنه سئل: أي الشهور أفضل بعد رمضان؟ فقال: (شهر الله الأصم المحرم).

ومنها: صيام عاشوراء، وهو اليوم العاشر من المحرم. وجاء عن النبي ﷺ: أن صيامه كفارة سنة، وجاء عنه ﷺ قال: (تكفر السنة التي قبلها). وعنه ﷺ: (من وسع على عياله يوم عاشوراء، أوسع الله عليه سائر سنته). وقال سفيان بن عيينة: جربناه فوجدناه كذلك، ويستحب أن يصوم التاسع قبله. قال الحكم بن أعرج:

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 394 (SanadKitab #18567, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.