Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhaj fi Syu'abil Iman · Pengarang: الحليمي

Baca Juz 2, halaman 423

  1. القسم العاشر: باب القول في شعب الإيمان
  2. الخامس والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في المناسك

وقال عمر بن الخطاب ﵁: يا أهل مكة لا تحتكروا الطعام، فإن احتكار الطعام للبيع بمكة الحاد، يعني بقول الله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾.

وقال عبد الله بن عمر ﵄: ظلم الخادم فما فوقه في الحرم الحاد. وقال ابن عباس: حج الحواريون فما دخلوا لحرم فثبتوا تعظيمًا للحرم، وكان أهل الجاهلية يغير بعضهم على بعض، ويسفك بعضهم دماء بعض، فإذا رأى أحدهم قاتل ابنه وأخيه في الحرم أو في الشهر الحرام أو محرمًا أو مقلدًا هديًا لم يعرض له وذلك لما توارثوه من تعظيمه من لدن إبراهيم إلى ذلك الوقت.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه، وقال ابن عمر: لو وجدت فيه قاتل عمر ما يذهبه، وقال عبد الله بن عمر: أن الحرم محرم مقداره من الأرض في السموات السبع، وأن بين المقدس مقدس مقداره من الأرض في السموات السبع.

وقيل لعكرمة ما قوله لا ينفر صيدها؟ قال: أن تحوله من الظل إلى الشمس وينزل مكانه. وقال طاووس ﵀: يكره السجن بمكة، ويقول: لا ينبغي لبيت عذاب أن يكون في بيت رحمة.

وفي الحرمين زمزم، جاء في الروايات أن جبريل بسطه الله للنبي إسماعيل صلوات الله عليه من إبراهيم صلوات الله عليه خليل الخليل، وقال النبي ﷺ: (يا زمزم، لما شرب منه). وقال: (زمزم لا يبرح ولا ينزم، ويسقي الحجيج الأعظم) وجاء عن بعضهم: طعام من طعم وشفاء من سقم.

وقال الحسن ﵁: يقال أنه يستجيب الدعاء بمكة في خمسة عشر موضعًا:

Rujukan halaman ini: المنهاج في شعب الإيمان، ج 2، ص 423 (SanadKitab #18567, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.