الله ﷺ: (والذي نفسي بيده ما بين السماء والأرض من عمل أفضل من جهاد في سبيل الله، أو حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال).
وعنه ﷺ قال: (الحجاج والمعتمرون وفي الله بحظهم ما سألوا ويخلف عليهم نفقاتهم) وعنه ﷺ قال: (العمرة تكفر إلى العمرة، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).
وعنه ﷺ: (أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه، وغزو لاغلول له، وحج مبرور)
وعنه ﷺ: (من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه). وعنه ﷺ: (اللهم اغفر للحجاج ولمن استغفر له الحاج).
وعنه ﷺ: (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف) وعنه ﷺ: (إن الله تعالى يقول: إن عبدًا صححت له جسمه وأوسعت عليه مني المعيشة، يمضي عليه خمسة أعوام ولا يعد إلي محروم).
فصل
وإذا ثبت عظم قدر المحرم وثبت فرض الحج وفضله، وظهر معناه وغرضه، فمن آدابه أن يبدأ فيحاسب نفسه ثم يبرئها مما يلزمها من المظالم والآثام ويتوب إلى الله ﷿، ويندم مما فرط منها في الطاعات، وفارقه من السيئات، وينزع عنها، ويستغفر الله تعالى منها ويعزم على أن لا يعود إليها، وأبعد نفقته من أطيب مال وأجله. فإن رسول الله ﷺ قال: (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا الطيب، وأن الله أمر المؤمنين بما أمر