Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 59

  1. الحديث الثاني

وهو محرم (١)، أو حملا لحديثه على أنه أرسله عن غيره كما أرسل حديث: "إنما الربا في النسيئة" (٢) عن أسامة بن زيد، ومراسيل الصحابة وإن كانت صحيحة لكنها لا تعارض متصلاتهم، وحديث عمر في مغايرة الإسلام الإيمان متصل فلا يعارضه مرسل ابن عباس في اتحادهما.

الوجه الثالث: أن حديث ابن عباس قول رسول واحد وهو النبي ﷺ وحده، وحديث جبريل قول رسولين محمد ﷺ، وجبريل ﵇ لأنه أقَرَّ النبي ﷺ على ما قاله، وتقريره كقوله وقول رسولين أرجح من قول رسول واحد (٣).

فإن قيل: النبي ﷺ معصوم وحده، ومع غيره فلا أثر لهذا الترجيح.

قلنا: الترجيح بين أخبار الآحاد يحصل بما ذكرناه، وما هو دونه في القوة كالترجيح بكثرة الرواة والروايات وهذا شبيه بقول عبيدة السلماني لعلي حين

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 59 (SanadKitab #18568, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.