Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 61

  1. الحديث الثاني

مسائل الخلاف في أصول الفقه (١).

البحث السادس: لم قدم السائل في سؤاله الإسلام على الإيمان وهل له وجه مناسب أم وقع اتفاقا؟ وحوابه بأنَّ في رواية الترمذي قدم الإيمان على الإسلام، وهي أولى بالتقديم.

فإن قيل: لم تلك (أ)، ومسلم أشهر بالصحة وأقعد بها من الترمذي؟

قلنا: لأن السنة بيان لكتاب الله ﷿ فأولاها بالتقديم أوفقها للكتاب، ورواية الترمذي هاهنا أوفق لكتاب الله ﷿ في تقديم الإيمان على الإسلام بدليل قوله ﷿ ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ [سورة الأنفال: ٢] الآيتين، قدم فيهما الإيمان على الإسلام. وقوله ﷿ ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢] فقدم ذكر الإيمان. وقوله ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾ [سورة محمد: ١٩] و ﴿سبح باسم ربك﴾ [سورة الواقعة: ٧٤] فقدم التوحيد الذي هو من قبيل الإيمان، على الاستغفار والتسبيح الذي هو من قبيل الإسلام، لأنه اعتقاد، وهما عمل.

وقوله ﷿ ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ١٧٧] الآية ذكر فيها الإيمان بأركانه قبل الإسلام بأعماله.

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 61 (SanadKitab #18568, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.