Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 63

  1. الحديث الثاني

لا يقبلان لقوله ﵇، إن الله ﷿ لا يقبل إلا ما كان خالصًا لوجهه (١)، ويدل على ذلك قوله ﷿ ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه﴾ [سورة البقرة: ١١٢].

﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ [سورة لقمان: ٢٢] فشرط الإحسان في الإسلام. وقال ﷿ ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ [سورة المائدة: ٩٣] الآية، فاشترط الإحسان في التقوى والإيمان.

فائدة: حكى بعض (أ) الفقراء عن الشيخ أبي محمد (ب) بن سكران وهو من مشاهير مشايخ بغداد المتأخرين رحمة الله عليه وعليهم أجمعين أنه ذكر هذا الكلام يوما فقال: "اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه" (٢) ثم وقف هاهنا. وهي إشارة صوفية معناها أنك إذا فنيت عن نفسك فلم ترها شيئًا شاهدت الله ﷿، فإن النفس ورؤيتها حجاب دون الله ﷿، فمن ألقى الحجاب شاهد الجناب. وهذا شبيه بما حكي عن بعض المشايخ أنه قال: رأيت رب العزة في النوم فقلت: يا رب كيف الطريق إليك؟ فقال: خَل نفسك وتعال.

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 63 (SanadKitab #18568, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.