Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 67

  1. الحديث الثاني

ولا يُرى، ويشهد لذلك قوله ﷿ ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [سورة الحديد: ٤] ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ [سورة المجادلة: ٧] ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [سورة ق: ١٦] ﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ [سورة الواقعة: ٨٥] ﴿ونعلم ما توسوس به نفسه﴾ ﴿لا تدركه الأبصار﴾ الآية [سورة الأنعام: ١٠٣] وقوله ﵊: "إن المصلي يناجي ربه فلا يتنخمنَّ في قبلته فإن الله ﷿ بينه وبين قبلته" (١) وقوله ﵊: "اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا،

إنكم تدعون سميعًا بصيرًا أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته" (٢) قالوا: فكل هذه النصوص من الكتاب والسنة تدل على أن الله ﷿ سار بذاته في الوجود.

والجواب: أن البرهان قد قام على استحالة الاتحاد مطلقا، وعلى استحالة الحلول على الرب ﷻ. وما ذكرتموه من الاستدلال بهذا الحديث وغيره ظواهر لا تعارض البرهان القاطع.

وقد أجمع علماء الكتاب والسنة على تأويلها على خلاف ما ذكرتم فبطل ما ادعيتم والحمد لله رب العالمين.

وإنما ذكرت استدلالهم وحوابه لئلا يُمَوهَ به بعضهم على أحد، ويحتج بهذا الحديث الصحيح ونحوه عليه فيقبله وليس كذلك، فإن الحديث صحيح،

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 67 (SanadKitab #18568, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.