المسألة الثالثة: قوله ﷺ: "النفس بالنفس" يقتضي بعمومه قتل الحر بالعبد، والمسلم بالذمي، وهو قول أبي حنيفة (١)، وروى في مسنده أن النبي ﷺ قتل مسلمًا بذمي وقال: "أنا أحق من وفى بذمته" (٢) وخالفه الشافعي (٣) وأحمد (٤) لقوله ﷿ ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ﴾ ومفهومه أن الحر لا يقتل بالعبد، ولأن العبد ناقص فلا يؤخذ به كامل، وإن ذلك خلاف ما يقتضيه لفظ القصاص ومعناه، ولقوله ﷺ: "لا يقتل مسلم
Rujukan halaman ini:التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 131 (SanadKitab #18568, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.