Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الحديث الثامن عشر

عزَّ وجلَّ ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾ [سورة الملك: ١٥] وقال ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [سورة السجدة: ٢٤] وقال الله ﷿ ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [سورة الأنبياء: ٩٠] يعني الأنبياء المذكورين في سورتهم، علَّل ما مَنَّ به عليهم بمسارعتهم في الخيرات وما بعده.

ومن شعر أبي الدرداء في التقوى (أ):

يريد المرءُ أن يعطَى مُناه ... ويأبَى اللهُ إلا ما أَرادَا

يقول المرءُ: فائِدَتِي وَمَالِي ... وَتَقوَى اللهِ أفضلُ ما استَفَادَا (١)

وأما قول الترمذي حديث حسن صحيح فهو مشكل على اصطلاحه،

لأنه قد ذكر في كتاب العلل من جامعه (٢): أنَّه يريد بالحسن ما ليس في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون شاذا، ويروى مع ذلك من غير وجه.

والصحيح عنده وعند غيره: ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه.

ثم إن الترمذي كثيرًا ما يقول في كتابه: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهذا ينافي اشتراطه في الحسن أن يكون قد روي من غير وجه.

والذي أجيب عن قول الترمذي حديث حسن صحيح فيما يُعلم وجهان:

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 156 (SanadKitab #18568, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.