Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الحديث التاسع عشر

وقوله: "يا غلام" هو بضم الميم لأنه نكرة مقصودة، وكان ابن عباس ﵄ حينئذ غلامًا لأن النبي ﷺ توفي وله عشر سنين.

وتجاهك وأمامك بفتح الهمزة: قدامك يلي وجهك، وأصل تُجاه وُجاه بضم الواو وكسرها قلبت واوها تاء كما في تراث وتخمة وتُكَأَة وتهمة.

وجفَّت الصحف، بالجيم: أي: فرغ من الأمر وجفَّت كتابته لأن الصحيفة حال كتابتها لا بد أن تكون رطبة المداد أو بعضه، بخلاف ما إذا فرغ منها.

تعرَّف إلى الله بتشديد الراء، أي: تحبب إليه بالطاعة حتَّى يعرفك في الرخاء مطيعا، فإذا وقعت في الشدة عرفك بالطاعة، فجعلك ناجيا.

وأما معناه فقوله: "إني أعلمك كلمات" هو مقدمة يسترعي (أ) بها سَمْعَهُ ليفهم ما يسمع ويقع منه بموقع.

وقوله: "احفظ الله يحفظك" أي: احفظ الله بالطاعة يحفظك بالرعاية.

"احفظ الله تجده تجاهك": أي: أمامك يراعيك في أحوالك، وهذا في معنى الَّذي قبله وتأكيد له، وهذا يشبه قوله ﷿ ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [سورة البقرة: ١٥٢] أي: أذكروني بالطاعة، أذكركم بالمغفرة والرعاية.

وقوله: "إذا سألت فاسئل الله" هو كقوله ﷿ ﴿وَسْئَلُوا اللهَ

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 161 (SanadKitab #18568, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.